الشيخ علي النمازي الشاهرودي
16
مستدرك سفينة البحار
توضيح : في بحر الجواهر : الخبيص حلواء يعمل بأن يغلى من الشيرج رطل فيجعل فيه عند غليانه من الدقيق الجواري رطلي ويغلى حتى تفوح رائحته ، ثم يلقى عليه ثلاثة أرطال من السكر أو العسل أو الدبس ويطبخ بنار هادئة ويحرك بأسطام حتى يقذف الدهن فيرفع ( 1 ) . في المنجد : الأسطام : حديدة تحرك بها النار . وفي المجمع : في الحديث ذكر الخبيص والخبيصة ، هو طعام معمول من التمر والزبيب والسمن . فعيل بمعنى مفعول . ويجمع على أخبصة ومنه الحديث : ربما أطعمنا أبو عبد الله ( عليه السلام ) الفراني والأخبصة . وخبص الشئ : خلطه . إنتهى . خبل : قال تعالى : * ( لا يألونكم خبالا ) * أي فسادا . والخبال : الفساد . ويكون في الأفعال والأبدان والعقول . كذا في المجمع والنهاية وغيرهما . وتقدم في " بهت " : ما يتعلق بطينة خبال . الدعاء لدفع الخبل في البحار ( 2 ) . في مناهي النبوية قال فيمن شرب الخمر : إنه ليسقى من طينة خبال وهو صديد أهل النار . وما يخرج من فروج الزناة فيجتمع ذلك في قدور جهنم فيشربه أهل النار فيصهر به ما في بطونهم والجلود ( 3 ) . وقريب منه في كتاب الغدير ( 4 ) . قوله : الخروج مأخوذ من الخراج بالضم ، وهو ما يخرج من القروح والجروح : ولعله مصحف فروج ، كما هو هكذا في مواضع أخرى . ختر : قال تعالى : * ( وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور ) * ، الختار :
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 865 ، وجديد ج 66 / 286 . ( 2 ) جديد ج 95 / 149 ، وط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 221 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 95 ، وج 3 / 361 ، وج 16 / 131 و 133 ، وج 15 كتاب العشرة ص 170 و 185 ، وجديد ج 8 / 244 ، وج 76 / 330 ، وج 79 / 126 و 131 ، وج 75 / 194 و 244 . ( 4 ) الغدير ط 2 ج 10 / 184 .